دعم الأبحاث ..
الدكتورة فاديا ديب معاون وزير التعليم العالي والبحث العلمي علقت أهمية كبيرة على المؤتمر فهو مناسبة هامة لمناقشة دور البحث العلمي والتطوير والابتكار في بناء اقتصاد وطني مستدام ، فالاستثمار في مجالات البحث العلمي هو خيار استراتيجي لتجاوز مختلف الصعوبات التي تعترض خطط التنمية ، والبحث العلمي التطبيقي القائم على الاحتياجات الوطنية يسهم بتمكين الشباب ودعم المشروعات الوطنية ويلعب دورا بنقل وتوطين المعلومات والتكنولوجيا والمعرفة وبناء جسور التعاون بين علماء سورية في الداخل والخارج ، و تولي الوزارة اهتماما لتطوير وتشجيع الأبحاث ودعم الباحثين الشباب ، وتدعم البحث العلمي والابتكار كضرورة لبناء اقتصاد وطني قائم على المعرفة وقادر على المنافسة على الصعد العالمية .
فرص ثمينة ..
مدير الهيئة العليا للبحث العلمي الدكتور مجد الجمالي أكد أنه تم اختيار ١١٥ بحثاً من إجمالي عدد الأوراق البحثية المقدمة للمؤتمر ، و هناك جهوداً كبيرة في تقييم أوراق الأبحاث نتيجة الجودة العالية فيها، إذ تم الاختيار وفق استمارة تقييم تحمل معايير الجدوى الاقتصادية والقيمة التطبيقية، و هناك ٢٣ باحثاً مغترباً، يشارك منهم خمسة فقط الذين استطاعوا القدوم إلى سورية، رغم الظروف، ومنهم سيقدم محاضرات بشكل افتراضي، إضافة لمشاركات بحثية متنوعة ، وهذه هي النسخة السادسة للمؤتمر ، والجديد في هذه النسخة وجود أبحاث ضمن محور التنمية الاجتماعية والثقافية ، وهناك جهود مكثفة للاهتمام بالبحث العلمي حيث تم إحداث المكتب الوطني لنقل التكنولوجيا في الهيئة العليا للبحث العلمي، وهذه المنظومة تعمل على التنسيق لاعتماد المخرجات البحثية ، وتقييمها من حيث القيمة التطبيقية لها والجدوى الاقتصادية، ومحاولة خلق فرصة استثمارية عبرها.
طاقة الاغتراب ..
الدكتور خليل عجمي رئيس الجامعة الافتراضية السورية بيّن أن الجامعة من الشركاء في المؤتمر منذ أربع دورات سابقة ، وأهمية المؤتمر في لقاء الباحثين المغتربين مع الباحثين في داخل سورية لتعميق مواضيع البحث العلمي وإيجاد مشاريع مشتركة واستثمار الطاقة الكامنة الموجودة خارج سورية في بلاد الاغتراب ، بما يساهم في رفع الاقتصاد الوطني والبحث العلمي ، وتم إيجاد الآليات لاستثمار البحوث مثل مكاتب نقل تكنولوجيا ، والمراكز الموجودة داخل الوزارات واليوم هناك خطوات لبناء البيئة التمكينية والتشريعية اللازمة لاستثمار هذه البحوث بالشكل المناسب .
مشاركات ..
وناقش المؤتمر عبر جلساته العديد من الأبحاث العلمية لباحثين من داخل وخارج سورية ، وقدم الدكتور محمد بهاء الصوص دراسة حول تطور الطلب على الطاقة الكهربائية في سورية بين عامي ٢٠٢٢ وحتى ٢٠٥٠ ، وقدم الدكتور رأفت العفيف بحثا حول تعزيز كفاءة محطات الغاز الحيوي والتحديات والحلول المرتبطة بها ، وهناك بحث قدمه الدكتور أمير اسطفان حول عملية دخول الماء في المواد المسامية المستخدمة في تخزين الطاقة الميكانيكية تحت ضغط عالي ودراسة عدم استقرارها الترموديناميكي ، إضافة لشرح عرضه الدكتور سامر ربيع تناول المفاهيم الأساسية للمحولات الذكية و أفق التخزين وتحديات استخدامها ، ومواصفات الشبكة الذكية ومقارنات بين المحولات التقليدية والذكية والتي تعد كلفتها مرتفعة مقارنة بالمحولات التقليدية ، وهناك الدارات المختلفة للمحولات الذكية ، وكذلك عدة تطبيقات للمحولات الذكية لاسيما في شحن السيارات الكهربائية .
ويتضمن جدول اعمال المؤتمر الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام أبحاث عدة حول المعلومات والاتصالات والأنظمة الذكية ومحور البيئة والطاقة والتنمية الاجتماعية والثقافية والبناء والتشييد والتكنولوجيا الحيوية، والتكنولوجيا النانوية.
ماذا عن حكومة (تصريف الأعمال)؟ الياسمين الدمشقي
مع إصدار السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم رقم 194 للعام 2024 الذي يتضمن أسماء الأعضاء الفائزين في انتخابات مجلس الشعب للدور ...