• تحسين البيئة الاستثمارية .
وتعد هذه من الأولويات التي يجب أن تعمل عليها غرفة تجارة حلب وأخواتها في بقية المحافظات إلى جانب غرف الصناعة والسياحة بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية صاحبة القرار، وقد أوضح الباحث الاقتصادي والأستاذ في كلية الاقتصاد بجامعة حلب الدكتور حسن حزوري في حديثه " للياسمين الدمشقي " بعض الخطط المقترحة التي قد تساهم في إعادة التجار والصناعيين من خارج سورية ، حيث يأتي في مقدمة هذه الخطط تحسين البيئة الاستثمارية ، والتي تتطلب تعديل القوانين والتشريعات من خلال إجراء إصلاحات قانونية وتشريعية تضمن حماية حقوق المستثمرين وتسهيل الإجراءات البيروقراطية ، بحيث يجب أن تكون هذه القوانين محفزة لجذب الاستثمارات وتوفير ضمانات قانونية قوية لحقوق الملكية .
• محفزات مالية وإدارية.
وأضاف الدكتور حزوري أنه يتوجب على الحكومة تقديم تحفيزات مالية وضريبية مثل تخفيض الضرائب أو الإعفاءات الضريبية لفترات زمنية محددة، بالإضافة إلى تسهيلات في الرسوم الجمركية للصناعيين والتجار العائدين ، وكذلك توفير التمويل والدعم المالي عبر منح قروض بفوائد منخفضة أو بشروط ميسرة من خلال البنوك المحلية أو المؤسسات الحكومية لدعم إنشاء أو إعادة تشغيل المشاريع التجارية والصناعية ، إلى جانب محفزات مالية من خلال العمل على تحسين سياسات النظام المصرفي والمالي ، حيث سيسهل ذلك تحويل الأموال بين الخارج والداخل السوري، بما في ذلك تقديم تسهيلات لتحويل الأموال بشكل آمن وسريع، مما يسهل على المستثمرين العائدين إدارة أموالهم واستثماراتهم ، ودعم العملة المحلية عبر توفير سياسات مالية ونقدية تدعم استقرار العملة المحلية مما يعزز ثقة المستثمرين في البيئة الاقتصادية ، كما يجب العمل على تسهيل إجراءات ترخيص المشاريع وتسريع وتبسيط إجراءات الحصول على التراخيص التجارية والصناعية، وتوفير نافذة واحدة لخدمة المستثمرين بحيث يتم إنجاز جميع المعاملات الحكومية بسرعة وكفاءة ، وإنشاء آليات سريعة وشفافة لحل النزاعات التجارية والصناعية، سواء مع القطاع الحكومي أو بين المستثمرين، لتعزيز الثقة في بيئة الأعمال.
• التواصل مع المغتربين .
وأشار الباحث الاقتصادي إلى أهمية تعزيز العلاقات مع المغتربين والتواصل معهم وإطلاق حملات تواصل مباشرة من الحكومة أو غرف التجارة والصناعة مع التجار والصناعيين المغتربين لتشجيعهم على العودة، واطلاعهم على الفرص المتاحة في سورية ، وتنظيم مؤتمرات دولية تجمع المغتربين السوريين مع المسؤولين الحكوميين والمستثمرين المحليين لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة في البلاد، والتعرف على احتياجاتهم ومخاوفهم ، وتقديم تسهيلات للعائدين في مجالات الإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، بما يجعل العودة إلى وطنهم الأم " سورية " أكثر جاذبية للعائلات التي ترغب في الاستقرار مع ضمان جودة حياة مناسبة.
وختم الدكتور حزوري حديثه بالقول : إن إعادة التجار والصناعيين السوريين من الخارج، يتطلب من الغرف الاقتصادية " تجارة – صناعة – سياحة " بالتعاون والتنسيق مع الحكومة وضع خطة شاملة ومتكاملة تشمل تحفيزات مالية وقانونية، تحسين البنية التحتية، وتوفير بيئة مستقرة وآمنة، إلى جانب تعزيز التواصل مع المغتربين وتقديم دعم فني ومالي ، وإن النجاح في هذه الجهود سيسهم بشكل كبير في إعادة إحياء الاقتصاد السوري وتعزيز النمو والتنمية المستدامة.
"الحر" وسوق المراوح.. الياسمين الدمشقي-متابعة:
بيَّنَ عدد من أصحاب محال بيع الأدوات المنزلية الكهربائية أن الحالة الجوية التي تعم البلاد في هذه الأيام حركت سو ...
تراجع أسعار النفط تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم وسط مخاوف من تأثير الفائدة الأمريكية على الطلب.
...