• 8900 جلسة علاج فيزيائي خلال 6 أشهر:
وخلال رصدها لواقع الجمعيات الخيرية بحلب توقفنا لدى جمعية المستقبل للمعوقين جسدياً ، حيث أوضحت رئيسة مجلس الإدارة المحامية علياء جديد أن الجمعية تقدم خدماتها للمعوقين وذويهم عبر مركزين في مدينة حلب ، الرئيسي في حي شارع النيل ، والثاني في حي باب الحديد ، حيث تقدم في المركزين الخدمات الطبية من خلال العيادات الطبية التي تقدم الخدمات العلاجية ضمن اختصاصات " الداخلية والبولية والعظمية " إضافة إلى خدمة المعالجة الفيزيائية ، والتي يستفيد منها نحو 500 مريض من المعاقين ومصابي الحرب ، أجريت لهم خلال النصف الأول من العام الحالي 8900 جلسة ، إلى جانب خدمات التوعية الصحية التي يقدمها فريق " بسمة طبيب " المكون من طلبة الدراسات العليا في كلية الطب ، مشيرة إلى أن هذه الخدمات تقدم مجاناً ماعدا الدواء يتحمله المريض في حال عدم توفره في الجمعية ، وهنالك جهود تبذل في هذا المجال من أجل إمكانية تأمينه مجاناً أو بحسم من بعض الصيادلة أو معامل الأدوية أو أهل الخير .
.jpeg)
• 120 طالب جامعي معاق مسجل في الجمعية :
وأضافت رئيسة مجلس الإدارة أن القسم الثاني في الجمعية هو قسم المعينات الحركية والأجهزة التعويضية والذي تقدم فيه الكراسي المدولبة والووكرات إضافة إلى المستلزمات الصحية الدائمة " الحفاضات والقساطر البولية " لافتة إلى حاجة الجمعية إلى كراسي كهربائية لزوم طلبة الجامعة المعوقين جسدياً والبالغ عددهم حتى تاريخه " 120 " طالباً يدرسون في كليات جامعة حلب ومعاهدها .
وفيما يتعلق بالقسم الثالث وهو قسم التدريب والتأهيل قالت المحامية علياء ان هذا القسم يقدم خدمات التدريب على استخدام الحاسوب وكذلك على الخياطة والتفصيل ، إلى جانب تدريب اليافعات على الأشغال اليدوية ، إضافة إلى دورات تخصصية للطلبة المعوقين في الجامعات .
• مشروع قنديل لتعليم المعوقين :
وأكدت رئيسة مجلس الإدارة أن الجمعية تتضمن القسم التعليمي والذي تقام فيه دورات تعليمية للأطفال المعوقين من عمر / 3 – 16 سنة / وذلك بالتشارك مع جمعية الإحسان ضمن مشروع قنديل .
وإلى جانب هذه الأقسام أشارت المحامية علياء إلى وجود قسم السوق الخيري الذي يعود ريعه لمستلزمات الجمعية ، وكذلك قسم المساعدات الغذائية والصحية والذي تقدم فيه المساعدات للمعوقين وذويهم حسب المتوفر .
وختمت رئيسة مجلس الإدارة حديثها بالتدخل ضمن برنامج الاستجابة الطارئة لكارثة الزلزال حيث تم العمل مع فرق العمل الخيري في المحافظة ، وحالياً يقتصر العمل بإشراف الجمعية على إدارة مركزي إيواء " أبي خليل القباني وأديب العلي " .
• فرق عمل تطوعية :
من جانبها مديرة الموارد البشرية في الجمعية " فداء رحمو " أكدت أن مجمل الخدمات المقدمة تقوم بها فرق عمل تخصصية وتطوعية معظمهم من جيل الشباب ، منهم من يمتلك الخبرة ، ومنهم من يتم إخضاعه لدورة تدريبية على تقديم الخدمات سواء الإدارية أو الخدمية بمختلف أنواعها ، داعية طلاب الجامعة والشباب إلى الإنضمام لفرق العمل في الجمعية .
• مشاريع بحاجة إلى دعم :
بقي أن نقول بأن الجمعية لديها خطط عمل طموحة بحاجة إلى دعم لتنتقل إلى التوسع في تقديم خدماتها ، خاصة وأنها تمتلك عدة أراض يمكن أن تشاد عليها أبنية خاصة بها سواء لتقديم الخدمات أو الاستثمار ، وهنا لابد من التوجه إلى رجال الأعمال لدعم هذه الجمعية مثيلاتها كونها تشكل الدعامة الأساسية في بناء الإنسان وإعمار الأوطان ، وستكون لنا وقفات قادمة مع هذه الجمعية ومثيلاتها العاملة في مجال الإعاقة .
حلب -رحمو نيوز -فؤاد العجيلي